علي بن تاج الدين السنجاري

265

منائح الكرم

المجلس على غير طائل . ثم لم يزل الأمر « 1 » إلى أن كتب للمعزول « 2 » حجة بأن ما من ذمته قد قام به « 3 » المتولي ، وبرئت ذمة سليمان باشا من ذلك . [ خروج الأشراف ذوي عبد اللّه من مكة ] وفي هذه الأيام : ثارت السادة الأشراف ذوي عبد اللّه عن آخرهم ، لعدم الوفاء بمعاليمهم من مولانا الشريف ، وعزموا على الخروج ، فخرجوا من مكة . وهم نحو أربعين شريفا ، وكان من جملتهم السيد أحمد بن حازم بن عبد اللّه « 4 » . [ مصادرة الأشراف للتجار ] ثم إن مولانا الشريف نزل إلى جدة في هذه الأيام ، بعد أن تلافى أمر الأشراف ، وأوعدهم ، فنزل منهم جماعة إلى جدة . / واستمر فيها ، وصادر أهلها من التجار ، وأخذ منهم نحو مائة ألف شريفي أحمر سكة « 5 » . ولم يزل بها إلى شهر رمضان . فطلع مكة ، وأوفى من نزل له جدة [ من الأشراف ، واستمر بمكة ] « 6 » . وفي هذه السنة ورد خلق كثير من العجم ، وفيهم آغاة معتبر عندهم وردوا « 7 » من القنفذة في البحر .

--> ( 1 ) سقطت من ( ج ) . ( 2 ) في ( ج ) " المعزول " . ( 3 ) في ( ج ) " بها " . ( 4 ) السيد أحمد بن حازم بن عبد اللّه : هو أحد الشخصيات البارزة في المجتمع المكي ، والتي كان يعتمد عليها في الأحداث الهامة . مثلا على ذلك أرسل الشريف عبد اللّه بن هاشم له يستطلع أخبار الشريف سعد . كما ورد في هذا الكتاب . ( 5 ) سكه : أي مائة ألف شريفي مضروبة . ( 6 ) ما بين حاصرتين مطموس في ( أ ) . والاثبات من ( ج ) . ( 7 ) مطموسة في ( أ ) . والاثبات من ( ج ) .